سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

31

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعن أبي زرعة : حرز كتب أحمد يوم مات فبلغتْ إثنا عشر حملا وعدلاً ، ما كان على ظهر كتاب منها : حدّث ( 1 ) فلان ، ولا في بطنه : حدّثنا فلان إلاّ وكلّ ذلك كان يحفظ على ظهر قلبه . وقال قتيبة بن سعيد : كان وكيع إذا كانت العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل ، فيقف على الباب فيذاكره ، فأخذ ليلة بعضادي الباب ، ثمّ قال : يا أبا عبد الله ! أُريد أن أُلقي عليك حديث سفيان . قال : هات . قال : تحفظ عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل . . كذا ؟ قال : نعم ، حدّثنا يحيى ، يقول سلمة : . . كذا وكذا . [ فيقول : حدّثنا عبد الرحمن ، فيقول : وعن سلمة : . . كذا وكذا ، فيقول : أنت حدّثنا حتّى يفرغ من سلمة ، ثم يقول أحمد : فتحفظ عن سلمة . . كذا وكذا ؟ ] ( 2 ) فيقول وكيع : لا ، ثمّ يأخذ في حديث شيخ شيخ . . قال : فلم يزل قائماً حتّى جاءت الجارية ، فقالت : قد طلع الكوكب أو قالت : الزهرة . وقال عبد الله : قال لي أبي : خذ كتاب أيّ كتاب شئت من كتب وكيع ، فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتّى أُخبرك بالإسناد ، وإن شئت بالإسناد حتّى أُخبرك عن الكلام . وقال الخلاّل : سمعت أبا القاسم بن الختلي - وكفاك به ! - يقول :

--> 1 . في المصدر : ( حديث ) . 2 . الزيادة من المصدر .